العامةمجتمع

بعد 35 عاما..الاحتلال يُفرج عن الأسير رشدي أبو مخ

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الاثنين، عن الأسير رشدي أبو مخ (58 عامًا)، من باقة الغربية في الداخل المحتل عام 48، بعد اعتقال استمر لـ 35 عامًا بشكل متواصل.

وذكر نادي الأسير الفلسطيني، أن الاحتلال حكم على أبو مخ بالسّجن المؤبد، وجرى تحديده لاحقًا بـ 35 عامًا، علمًا أنه كان من المفترض أن يُفرج عنه الشهر الماضي.

وكان الأسير رشدي أبو مخ على موعد مع الحرية قبل نحو أسبوعين بعد انقضاء فترة حكمه، إلا أن سلطات الاحتلال قررت تمديد فترة سجنه 12 يومًا إضافيًا، بذريعة مخالفة سير كان قد ارتكبها قبل 35 عامًا ولم يسددها.

يذكر أبو مخ اعتقل يوم 23 آذار/ مارس 1986، توفيت والدته الحجة سمية توفيق أبو مخ (85 عامًا)، في نيسان/ أبريل 2019، وقد غيبها الموت بعد 34 عامًا من الانتظار بين الأمل والحلم التي رافقت عقود من المعاناة.

وتوفي والد الأسير أبو مخ وهو في الأسر كما توفي شقيقه محمد في تاريخ 7 آذار/ مارس 2007 في حادث عمل، بعدما انهار عليه التراب خلال عمله داخل حفرة لمد الأنابيب.

ولفت نادي الأسير إلى أنه وعلى مدار عقود رفضت سلطات الاحتلال الإفراج عن الأسير أبو مخ ورفاقه رغم مرور مجموعة من صفقات التبادل، والإفراجات خلال سنوات أسرهم.

وكان آخرها عام 2014، حيث تنكر الاحتلال من الاتفاق الذي جرى ضمن مسار المفاوضات في حينه، وأبقى على اعتقال 30 أسيرًا، وهي ما عُرفت بالدفعة الرابعة.

من الجدير ذكره أن عدد الأسرى القدامى المعتقلين قبل توقيع اتفاقية أوسلو بعد الإفراج عن الأسير أبو مخ 25 أسيرًا، منهم 11 من الأراضي المحتلة عام 1948، أقدمهم الأسيران كريم يونس، وماهر يونس المعتقلان منذ عام 1983.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى