شرفة

  • وقف التنسيق الأمني … خطوة مؤقتة أم بداية نهج جديد؟‎‎

    كتب هاني المصري: كان لا مفر من قرار القيادة الرسمية بوقف التنسيق الأمني، لا سيما بعد مجزرة جنين، وإذا طبق على أرض الواقع واستمر لفترة طويلة أو بشكل دائم ستكون له تداعيات كبيرة جدًا، خصوصًا على مستقبل القضية وعلى وجود السلطة، فيمكن أن تنهار أو تحل أو يغير شكلها ووظائفها والتزاماتها وموازنتها. حتى الآن يتم التعامل مع القرار باعتباره يرسل رسائل عدة: رسالة إلى الشعب الفلسطيني الذي لن يرضى بأقل من هذه الخطوة بعد مجزرة جنين وكل الجرائم التي قامت بها أو تحضر للقيام بها الحكومة الإسرائيلية، وهي خطوة طالب بها قوى وقطاعات كبيرة جدًا من الشعب الفلسطيني، واتخذت بشأنها…

    المزيد
  • كيان الاحتلال الإسرائيلي والتحدي الإيراني

    كتب جمعة التاية: كانت الخطة الاستراتيجية تقتصر على اغتيال العلماء، وإفشال الاتفاقيات، وفرض العقوبات الاقتصادية المستمرة، والتجسس وملاحقة إيران وحلفائها في كل دول العالم. منذ أن انتصرت الثورة الإسلامية في إيران، وأصبحت دولة مستقلة اقتصادياً وسياسياً، ووقفت إلى جانب القضية الفلسطينية داعمةً ومساندة مادياً ومعنوياً، ومنذ أن أصبح لها هذا التأثير الكبير في المحيط، باتت تشكّل تحدياً كبيراً للمشروع الأميركي الصهيوني في المنطقة. يعدّ الكيان إيران الخطر الاستراتيجي على وجودها؛ لما تمثله من قوة عسكرية وجهوزية، فيما لو كان هناك حرب قادمة. كما ينظر إليها بأنها الداعم الأول لفصائل المقاومة في فلسطين ولبنان والعراق واليمن، بل هي التي تقود المحور…

    المزيد
  • العمليات الفلسطينية وفَزّاعة التهديد الوجودي “لإسرائيل؛ تضخيمٌ لتبرير البطش.

    كتب محمد هلسة: تتناول الأدبيات البحثية العالمية التهديد الوجودي على أنه تهديدٌ ذو إمكانية واضحة لإحداث ضررٍ حقيقي على قُدرة الدولة على التعامل بنجاح مع الأخطار الخارجية والداخلية. لذلك فهو كُل ما يُهدد وجود الدولة وسيادتها وهويتها المتفق عليها. يحتل مفهوم التهديد الوجودي في “إسرائيل” أهميةً خاصة، إذ يشير، في الحالة “الإسرائيلية”، وفق خُبراء الأمن الإسرائيليين، إلى ثلاثة مستوياتٍ رئيسية من التهديد الوجودي: على المستوى المادي؛ الأضرار القاتلة التي قد تَلحقُ بدولة “إسرائيل” والتي يستحيل التعافي منها والعودة إلى أداء وظائفها الطبيعية. على المستوى السيادي؛ فُقدان سيطرة مؤسسات الدولة تدريجياً على السكان ومواردهم؛ أما على مُستوى الهوية فيعني فقدان هوية الدولة،…

    المزيد
  • مظاهرات إسرائيل: حرب أهلية أم زوالها أم بقاء الحكومة أم تغييرها؟

    كتب هاني المصري : انقلاب على الديمقراطية، حكومة فاشية، دولة دينية، حرب أهلية، تمرد، عصيان … هذه الكلمات تتردد بقوة في المشهد الإسرائيلي بعد تشكيل حكومة وصفت بأنها الأكثر تطرفًا منذ تأسيس إسرائيل، وترددت هذه الأوصاف والكلمات على ألسنة قادة وموظفين كبار، ورؤساء حكومة ووزراء حرب سابقين، ورئيسة محكمة العدل العليا، وجنرالات سابقين، وديبلوماسيين سابقين، ورجال أعمال، ومشتغلين في “الهايتك”، وحتى حاخامات، فهل ما يجري يؤذن بزوال إسرائيل وتتحقق النبوءة عن زوالها مع اختلاف التوقيت؟ فقد كان توقع زوالها في العام الماضي، وها هي يمكن عند البعض أن تزول في هذا العام، وبحد أقصى حتى العام 2027، تحقيقًا لما يسمى…

    المزيد
  • التصدي للحكومة الفاشية ينهي الأحلام الصهيونية

    كتب د. مصطفى يوسف اللداوي : ليس أخطر على الشعب الفلسطيني وربما على الأمة العربية والإسلامية من حكومة نتنياهو السادسة، اليمينية المتطرفة، الرجعية المتخلفة، الأصولية الجامدة، العدمية الخشبية، العنصرية الفوقية، التي لا ترى غير اليهود أهلاً للحياة والعيش في فلسطين المحتلة، وهم الذين وفدوا إليها من شتاتٍ لا ينتمي إليها ولا يرتبط بها، فاستوطنوا فيها هجيناً متناقضاً، ونسيجاً ملفقاً، وجماعاتٍ لا جذور لها في أرضنا، ولا تاريخ لهم فيها، إلا ما افتروه كذباً وبهتاناً، وما زوروه عمداً وعناداً.  هذه الحكومة كما كل الحكومات الصهيونية السابقة، لا تختلف عنها ولا تتناقض معها، لكنها أوضحها وأغباها، وأسودها وأسوأها، لا تؤمن بحقوق الشعب الفلسطيني…

    المزيد
  • الحقوق الفلسطينية أولاً

    كتب مروان المعشر: اعتمدت مقاربة الحل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي منذ اتفاقية أوسلو في العام 1993 على ما أصبح يُدعى بحل الدولتَين، وهو مقاربة تعتمد على مبدأ الفصل بين الجانبَين، والتوصل إلى إقامة دولة فلسطينية على الأراضي التي احتلتها إسرائيل في العام 1967، أي الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة. ومع أن اتفاقية أوسلو لم تذكر حل الدولتَين صراحة، فإن الجانب الفلسطيني والعربي، كما المجتمع الدولي، اعتقدوا أن هذا هو الحل المنطقي والمستدام للصراع. وتلاقت الجهود السياسية والأكاديمية منذ أوسلو لتحاول الخروج بحلول مبتكرة توصلنا إلى حل الدولتَين، بطريقة تعالج عددًا مما يطلَق عليه قضايا الحل النهائي، ومن أهمها القدس، وكيفية…

    المزيد
  • سيناريوهات 2023: تصعيد نسبي أم انهيار شامل؟

    كتب هاني المصري :  لا خلاف على أن هذا العام سيشهد تصعيدًا، والجدال حول مستوى التصعيد، وهل سيشمل ضمًا كاملًا، أم خطوات على طريق الضم، وهل سيشمل تهجيرًا كبيرًا أم جزئيًا، وهل سيتم اعتماد التقسيم الزماني والمكاني، كما جرى في العام الماضي، أم ستفرض المساواة بتقسيم استخدام الأقصى بين المسلمين واليهود؟ ويعود ذلك إلى تولي حكومة متطرفة الحكم في إسرائيل، وهي تهدف إلى حسم الصراع مع الفلسطينيين، وليس إلى حله أو إدارته أو تقليصه، وتتصور أن بمقدورها تحقيق هذا الهدف؛ لأن الحقائق التي خلقتها الحكومات السابقة على الأرض، والأوضاع الفلسطينية والعربية والدولية تسمح بتحقيقه، فهي؛ أي الحكومة الكهانية، تراهن على أن ردود…

    المزيد
  • التناغم بين المقاومة والحاضنة الجماهيرية

    كتب جمعة التاية: ربما لا نستطيع التفريق بين المقاومة وحاضنتها الشعبية لكثرة التداخل بينهما والتشابه الكامل أحياناً في الأهداف والغايات، فالمقاومة في وعي الجماهير التي تقع تحت نير الاحتلال هي الدرع الواقية والسند الحامي والسيف المشرع الذي يستلّه صاحبه في وجه العدو. تعتبر المقاومة الجماهير النبع الَّذي لا ينضب، والذي يرفدها بالشباب الثائر ويحميها ويدافع عنها حين تكثر الأبواق الإعلامية وتسلّط الضوء على بعض السلبيات من وجهة نظرها. تشيّع الجماهير شهداءها في مواكب تليق بحجم تضحياتها، وتعتبر الأرضية التي تنبت فيها المقاومة وتزدهر ثقافتها وقيمها. وهكذا، هناك حالة من التناغم والانسجام بينهما، وكلٌ يحارب في جبهته. وتستمر هذه الحالة لتسجل تلاحماً…

    المزيد
  • خرم إبرة- كريم وماهر: أربعون عاماً من «العزلة»

    كتب رامي مهداوي : «مئة عام من العزلة» إنها رواية الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز التي أصبحت مرجعاً في تاريخ أدب أميركا اللاتينية والأدب العالمي، وتتناول هذه الرواية تاريخ بلاده من الاستعمار والحروب الأهلية والتدخّل الاقتصادي الأجنبي إلى اندثار المجتمع الأصلي بكل تفاصيله. أما في واقعنا الفلسطيني، فنجد الرواية على شكل الإفراج عن كريم يونس في الخامس من كانون الثاني 2023 عن عمر بلغ الـ65، بعدما أمضى 4 عقود معتقلا في غياهب سجون الاحتلال الإسرائيلي، وخلال أيام سيُفرج عن ماهر يونس عن عمر بلع الـ64 عاما بعد أن يمضي هو الآخر عامه الأربعين في معتقلات إسرائيل، إذ يقبع حاليا في معتقل…

    المزيد
  • باسم الحب: امرأة فلسطينية تمنح زوجها الحياة

    كتبت مريم بشتاوي: من منا لا يبحث عن الحب الصادق؟ وإن لم يجده في الواقع يلجأ إليه بين سطور رواية أو يعيشه من خلال أحداث فيلم رومانسيّ أو يتخيله في حكايات مؤثرة عاشها الآخرون.. من منا لا يتمنى أن يكون الشريك هو البيت الدافئ والملجأ الأول والأخير؟ نعم، لا شيء يبقى سوى الحب ولا تزدهر أيامنا إلا بأضوائه ووروده وأمسياته.. حياتنا الشاقة لا يسهل ارتياد طرقاتها الوعرة والتوغل في عتمتها للعبور إلى الضفة الأخرى حيث الأمال إلا بدفعات قوية من الحب والإيمان.. والحب ليس محصوراً بحبيب .. قد يكون وفي أحيان كثيرة كل الحب وأطيافه مجموعة في صديق أو زوج…

    المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى