العامة

صحيفة: اسرائيل توافق على الافراج عن الاسرى المرضى والنساء مقابل معلومات

حقّقت الوساطة المصريّة “اختراقًا” في موقف حركة حماس والاحتلال حول صفقة تبادل الأسرى، بحسب ما ذكرت صحيفة “العربي الجديد”، اليوم، الجمعة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مصريّة أنّ الاختراق الأساسي الذي تمكن الجانب المصري من إحداثه لدى الطرفين، متمثل في موافقة اسرائيل على إطلاق أصحاب الحالات المرضية والنساء وكبار السن فقط، ممن أعادت إسرائيل اعتقالهم من المحررين في صفقة “وفاء الأحرار”، مقابل تقديمها معلومات متعلقة بطبيعة حالة الأسرى الإسرائيليين لديها.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مصريّة أن جهود المخابرات المصريّة “تلقى دعمًا كبيرًا من جانب الإدارة الأميركية”.

ورأت المصادر أن عمليات القصف المتبادل الأخيرة، ربما يكون هدفها ضغط كل طرف منهما على الآخر للوصول لأفضل شروط تفاوضية. وأضافت “كما أن هناك أطرافًا في إسرائيل لا ترغب في إتمام تلك الصفقة لأسباب سياسية وانتخابية”.

وأرجعت المصادر المصريّة عدم تفاعل مصر مع “الضربات الأخيرة” في قطاع غزّة، “لإدراكها أهدافها”، وكشفت عن جولة أخرى للوفد الأمني المصري قريبًا في إسرائيل وغزة والضفة الغربية، في محاولة إنهاء الاتفاق الخاص بتسليم الأسرى.

وأكدت المصادر المصريّة أن الصفقة ستأتي تحت مسميات إنسانية من الجانبين.

وأشارت المصادر إلى أن جزءًا من الخلافات متعلق بمواعيد المراحل التنفيذية للصفقة، فضلًا عن جدية الجانب الإسرائيلي. وكان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، قد قال أخيرًا إن مصر تتوسط حاليًا بين حركته وإسرائيل للتوصل إلى اتفاق جديد لتبادل الأسرى.

والسبت الماضي، اشترط مصدر في حماس لوكالة الأنباء الفرنسية أن يفرج الاحتلال عن محرّري صفقة “وفاء الأحرار” عام 2011 والأطفال والنساء والمرضى “كخطوة أوليّة في مقابل معلومات عن مصير أسرى الاحتلال”.

وشهد هذا الملف مفاوضات غير مباشرة متقطعة بين إسرائيل وحماس بوساطة مصرية وغربية خصوصا ألمانية وفق مصادر فلسطينية.

وشدد المصدر المطلع على الملف أن “مصر تبذل جهودا تهدف إلى الوصول لاتفاق تبادل. ونأمل أن ينجز بأسرع وقت، وهذا يتوقف على استجابة الاحتلال”، وأشار إلى أن “مصر تبذل جهودا، أيضًا، لإنهاء الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة وإتمام المصالحة الفلسطينية”.

وتعود أخر صفقة تبادل أسرى بين الطرفين إلى العام 2011، عندما أفرجت حماس عن الجندي غلعاد شاليط، الذي أسرته قبل خمس سنوات في مقابل ألف أسير فلسطيني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى