رياضة

من المنتخب  الذي اهدى فوزه بكأس العالم لفلسطين عام 1982؟

ايلياء بوست: في مثل هذه الايام من العام 1982 أهدى المنتخب الايطالي فوزه بلقب كأس العالم لمنظمة التحرير الفلسطينية كتحية تضامن مع الشعب الفلسطيني ومنظمة التحرير التي كانت تخوض حرب بيروت 82 .

و توج المنتخب الايطالي بكأس العالم في مونديال 1982 بفوزه على المنتخب الالماني 3-1 بأهداف بابلو روسي، وتادريلي، وانتويلي.

وعندما احرزت ايطاليا كاس العالم 1982 فاجأت العالم عندما قام منتخبها باهداء هذا الكاس الى الفلسطينيين المقاومين في لبنان مما اثار الغضب في اسرائيل والفيفا، فالفلسطينيون صنفوا ” كإرهابين” فكيف تهدي لقبا ساميا بمنظور اغلب دول العالم لمجموعة ارهابية !

ايضا عندما احرزت ايطاليا كاس العالم 2006 قام فرانشيسكو توتي بإهدائه الى المحجبات المضطهدات في اوروبا وفرنسا خصوصا متضامنا معهن، معتبرا  الحجاب بالحرية دينيه وشخصية ولا يحق لاحد ان يفرض عليك حكما يمس باستقلالية دينك وشخصيتك وقام بحركته المشهورة بأن وضع العلم الايطالي على شكل حجاب فوق راسه في مراسم التتويج..

وتقول بياتريس كاسينا في مجلة ايل مولينو الايطالية إن حقيقة ارتباط فلسطين بإيطاليا على الأقل من ناحية كرة القدم قد أظهرها بالفعل ساندرو بيرتيني.

وتضيف” كما يتذكرون هنا بكل فخر بعد الفوز بكأس العالم في اسبانيا في يوليو 1982 أحضر الكأس لعرفات. واحتفل الفلسطينيون عام 1982 بفوزنا. و في رام الله في عام 2006 احتفلوا بشكل تتخيل نفسك في شوارع روما أو ميلانو من جو الاحتفالات والاف الأعلام الإيطالية التي تنتصر في الشوارع الفلسطينية”.

وبالرغم من أن جماهير لاتسيو المتعصبة لفريقها تعصبا جنونيا، ولكن من جهة اخرى نرى تعاطفا مع القضيه الفلسطينية ونرى لافتات ترفعها الجماهير من فترة لأخرى تتعاطف مع فلسطين ونتذكر منها لافتات حملت عبارات (فلسطين لن نتنازل) (وفلسطين حرة)..

فرق لاتسيو وفورتينيا وباليرمو ترفض التعاقد مع اي لاعب صهيوني في صفوفها.

ايضا في مباراة بين ليفورنو الايطالي ومكابي حيفا الاسرائيلي كيف قامت جماهير الفريق الايطالي بحمل علم كبير لفلسطين والهتاف فلسطين حرة وحمل اللافتات التي تعبر عن هذا الراي مما سبب انزعاج الفريق الاسرائيلي ومطالبته بحرمان هذه الجماهير من حضور المباريات مع فريقها..

هذا بالإضافة الى تبرع نادي ميلان الايطالي بتحويل جزء من ارباحه في احدي مواسمه لتطوير مستشفى عربي في الناصرة في الداخل المحتل …

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى