شرفة

  • ترامب وبايدن .. وجهان لعملة واحدة، ولكن

    كتب هاني المصري: اليوم، تجري الانتخابات الرئاسية الأميركية، التي يترقب نتائجها الأميركيون أولًا، والعالم كله ثانيًا، كونها تجري في ظل انقسام واستقطاب أميركي حادّ، جرّاء الشخصية الغرائبية اليمينية المتطرفة جدًا التي يمثلها دونالد ترامب. يكفي أن السيناريوهات المحتملة لنتائج الانتخابات لا تقتصر كالعادة على فوز الرئيس الجمهوري أو المرشح الديمقراطي الذي ينافسه، بل هناك سيناريو ثالث، وهو دخول الولايات المتحدة في أزمة إذا نجح بايدن، لأن ترامب لم يتعهد بتسليمه السلطة، بل حذّر مسبقًا من التزوير إذا لم ينجح، وهذا سيجعله يلجأ، خصوصًا إذا جاءت النتائج متقاربة، إما إلى محكمة العدل العليا لحسم الرئيس الفائز، أو إلى الفوضى والعنف، بدليل…

    المزيد
  • اتفاقيةُ أبراهام التاريخيةُ تصححُ الخطأَ النبويِ في خيبرَ

    كتب د. مصطفى يوسف اللداوي:  إنه عنوانٌ حقيقيٌ مقصود، ليس فيه افتراءٌ ولا افتئاتٌ، ولا كذبٌ ولا بهتانٌ، ولا ظلمٌ ولا اعتداءٌ، بل هو تعبيرٌ أمينٌ ومسؤولٌ عن محاولاتٍ عربيةٍ مأفونةٍ، ضالةٍ مشبوهةٍ، وجادةٍ مقصودةٍ، يقوم بها مدَّعو الثقافة والمعرفة، ومتسلقو المناصب والمراكز، وأصحاب المنافع والمصالح، من مجموعات المثقفين الجدد، وجماعات السلطة والإعلام، وأصحاب الرأي والفكر، الذين يحملون الأفكار الصهيونية ويؤمنون بها ويروجون لها، ويعتقدون أنها الحق والصواب، وغيرها الباطل والضلال، فآمنوا بها وأخذوا ينشرونها، وزينوها وأضافوا إليها، اعتقاداً منهم أنهم يخدمون أنظمتهم، ويسهلون مهمتهم، ويساعدونهم في تمرير ما يريدون وقبول ما يملى عليهم.  لا تستغربوا هذا العنوان ولا تستبعدوه، ولا…

    المزيد
  • ترامب – بايدن والانتخابات الفلسطينية

    كتب هاني المصري : هناك وجهة نظر ترى أن نجاح المرشح الديمقراطي جو بايدن في الانتخابات الأميركية سيضعف كثيرًا إمكانية إجراء الانتخابات الفلسطينية، كونه سيقوي موقف السلطة وحركة فتح في حواراتها مع حركة حماس. وهناك من يقول عكس ذلك تمامًا بأن نجاح بايدن سيزيد من فرص إجراء الانتخابات، كونه سيعيد تصوّر إدارة باراك أوباما، التي هدفت إلى إدماج “الإسلام السياسي المعتدل” في الأنظمة السياسية القائمة في المنطقة العربية، وفي السلطة الفلسطينية. وهناك من يقول إن نجاح دونالد ترامب، ومعارضته المتوقعة لتجديد شرعية السلطة ودمج “حماس” من دون موافقتها على رؤيته، سيزيد من فرص اندفاع الفلسطينيين نحو الوحدة والانتخابات، لأنه يمثل…

    المزيد
  • احجموا عن التصفيق

    اتفاق السلام الإماراتي-الإسرائيلي سوف يساعد في إعادة تركيز الأهداف الفلسطينية باتجاه الحقوق المتساوية. كتب مروان المعشر: أطلق إعلان الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل عن تطبيع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بينهما تردّدات واسعة في أوساط وسائل الإعلام الدولية، لكنه لم يحظ بالحماسة نفسها في الشرق الأوسط، ناهيك بالمناطق الفلسطينية. من المهم تسليط الضوء على ما لا يُقدّمه الاتفاق. فخلافاً لما تُصوّره الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات، هذا ليس اتفاقاً لدفع عملية السلام نحو الأمام، بل الهدف منه ببساطة هو خدمة المصالح الثنائية الإماراتية-الإسرائيلية، وتحويل العلاقات التي كانت تجري تحت الطاولة لسنوات عدّة إلى علاقات علنية. والإنجاز الذي أعلنت عنه الإمارات – بأن الاتفاق أفضى…

    المزيد
  • القضية الفلسطينية في مرحلة انتقالية: إما .. أو

    كتب هاني المصري: هناك عوامل وشواهد عدة تدل على أن منطقتنا والعالم يمران بمرحلة انتقالية سترسم فيها خارطة جديدة، وتشهد انهيار النظام العالمي القديم أحادي القطبية، وولادة نظام عالمي جديد لم تتضح معالمه بعد، وتتوقف مكانة كل طرف أو دولة فيه على وعيه، وكيفية تصرفه، وفي الوقت المناسب. إن أهم العوامل المحركة للتغيير الصراع والتنافس الأميركي الصيني على قيادة العالم، الأمر الذي أدى إلى ما يشبه الحرب الباردة، وما أدى إليه ذلك من تنافس وصراع إقليمي في مناطق عدة، بما فيها منطقتنا، حيث تشهد تنافسًا بين ثلاثة مشاريع (إيرانية تركية إسرائيلية)، رغم الاختلافات الجوهرية فيما بينها، وخصوصًا ما تمثّله إسرائيل…

    المزيد
  • من المسؤول عن تفشّي الوباء، وما الحل؟

    كتب هاني المصري: منذ أسابيع عدة، تقع الأراضي الفلسطينية في عين العاصفة لوباء كورونا في امتداد للموجة الأولى، أو الدخول في موجة ثانية أخطر بكثير من سابقتها، إذ بلغ عدد المصابين حتى الآن 7335، توفي منهم 41، وتشافى 1258، في حين يمكث في العناية المكثفة 16 مصابًا، بينما في الأشهر الثلاثة الأولى حتى بداية حزيران بلغ عدد المصابين 628، توفي منهم 5، وتعافى 527، وبقيت حينها 101 حالة نشطة. عزت الحكومة هذا الانتشار الكبير وامتداده إلى معظم المحافظات إلى أسباب عدة، أولها عدم التزام المواطنين بإجراءات الوقاية، خصوصًا في الأعراس وبيوت العزاء وغيرها، وإلى عدم سيطرتها على مناطق تخضع كليًا…

    المزيد
  • صفحة “المنسّق”… الاستعمار حين يبدو وسيمًا

    كتبت د.مليحة مسلماني: يعتمد المشروع الصهيونيّ برمّته، ومنذ نشوء الفكر والحركة الصهيونيَّيْن، على أداة رئيسيّة مهمّة في الترويج على نطاق عالميّ، لأهدافه الإحلاليّة والتوسّعيّة، ولصناعة صورة إسرائيل “الحضاريّة” و”الديمقراطيّة” و”المتطوّرة”، و”اليهوديّ الضحيّة”، مقابل صورة الفلسطينيّ “المتخلّف والإرهابيّ”. وبعد تطوّر وسائل التواصل والاتّصال، ومن بينها مواقع التواصل الاجتماعيّ، سرعان ما استغلّت دولة الاحتلال الفرصة، لتخترق سلطاتها هذه المواقع بصفحات تخاطب جماهير مختلفة وبلغات مختلفة. ومن بين هذه الصفحات ما يخاطب الجماهير العربيّة والفلسطينيّة، وما يستهدف بالدرجة الأولى وعيها. يأخذ هذا المقال من صفحة “المنسّق” نموذجًا لتحليل مضمون الصفحات التابعة لسلطات الاحتلال، ودلالاتها ورسائلها على فيسبوك ومواقع التواصل الاجتماعيّ الأخرى؛ فرغم اشتراك…

    المزيد
  • حول لقاء الرجوب – العاروري … إلى أين؟

    كتب د.ممدوح العكر: لا شك أنّ لقاء المؤتمر الصحفي الذي جمع القياديين البارزين في حركتي فتح وحماس، جبريل الرجوب وصالح العاروري، شكل مفاجأة لكل الأطراف المعنية بالقضية الفلسطينية وأولها بطبيعة الحال نحن الفلسطينيون. فقد طال إلحاح وانتظار شعبنا لليوم الذي نستعيد فيه وحدتنا الوطنية، خاصة في هذه الأيام التي تتعاظم فيها التحديات والأخطار المحدقة بقضيتنا، والتي لا يمكن التصدي لها وإفشالها من دون هذه الوحدة، حتى كاد اليأس يتسلل إلينا بأن استعادة هذه الوحدة باتت أمرًا بعيد المنال، لا سيما بعد فشل المحاولة إثر الأخرى نحو ذلك . ومن هنا كان الترحيب التلقائي الشعبي بهذه المفاجأة مقروًنا بالتخوف من أن…

    المزيد
  • ما بعد مؤتمر الرجوب – العاروري؟

    كتب هاني المصري: من الطبيعي أن يستقبل الشعب الفلسطيني ببرود، أو بترحيب مشوب بالحذر، ما جاء في المؤتمر الصحافي الذي عقده كل من جبريل الرجوب وصالح العاروري، والإعلان عن الاتفاق على وحدة ميدانية لمواجهة الضم ورؤية ترامب. فهذا المشهد شاهده الشعب مرات عدة، وسط الإعلان عن اتفاقات المصالحة، من اتفاق مكة، ومرورًا باتفاق القاهرة الأول، وإعلان الدوحة، وإعلان مخيّم الشاطئ، وليس انتهاء بإعلان القاهرة الثاني في تشرين الأول 2017، وما بينها من جولات ولقاءات شهدتها موسكو وصنعاء وبيروت وداكار، وما رافقها من عدد لا حصر له من الاجتماعات والمؤتمرات والورشات والندوات وتقديم الأوراق البحثية والسياساتية في مختلف أنحاء العالم، لم…

    المزيد
  • تسليم السلاح لأصحابه مهمّة وطنية عليا

    كتب سهيل كيوان: يبدو كلُّ شيءٍ غريبًا وغير مفهوم ضمنًا في واقع الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ويصعب حتى على محلّلين سياسيين تفسير بعض جزئياته، فقوة الحركة الصهيونية ليست في التفوّق العسكري فقط، بل في المراوغة وخلط الأوراق، وتركيز الجهود على حرمان الفلسطيني من حقيقة كونه الضحية، وتصويره جلادًا، أو إرهابيًا يرفض اليدَ الممدودة للسّلام. لقد ناضل الشعب الفلسطيني كثيرًا ليظهر الحقيقة البسيطة بأنه ضحية احتلال، وهذا لم يكن سهلا في مواجهة حركة تعمل بذكاء وتدرس خطواتها، حيث القرارات تُتّخذ بالتشاور، وبعد أخذ آراء متعددة ونقاش مستفيض. لقد نجح الفلسطينيون بدماء شهدائهم وأسراهم ومعاناتهم، في مهمّة توضيح هذه النقطة الحاسمة، هذا برز…

    المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى