شرفة

  • احجموا عن التصفيق

    اتفاق السلام الإماراتي-الإسرائيلي سوف يساعد في إعادة تركيز الأهداف الفلسطينية باتجاه الحقوق المتساوية. كتب مروان المعشر: أطلق إعلان الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل عن تطبيع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بينهما تردّدات واسعة في أوساط وسائل الإعلام الدولية، لكنه لم يحظ بالحماسة نفسها في الشرق الأوسط، ناهيك بالمناطق الفلسطينية. من المهم تسليط الضوء على ما لا يُقدّمه الاتفاق. فخلافاً لما تُصوّره الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات، هذا ليس اتفاقاً لدفع عملية السلام نحو الأمام، بل الهدف منه ببساطة هو خدمة المصالح الثنائية الإماراتية-الإسرائيلية، وتحويل العلاقات التي كانت تجري تحت الطاولة لسنوات عدّة إلى علاقات علنية. والإنجاز الذي أعلنت عنه الإمارات – بأن الاتفاق أفضى…

    المزيد
  • القضية الفلسطينية في مرحلة انتقالية: إما .. أو

    كتب هاني المصري: هناك عوامل وشواهد عدة تدل على أن منطقتنا والعالم يمران بمرحلة انتقالية سترسم فيها خارطة جديدة، وتشهد انهيار النظام العالمي القديم أحادي القطبية، وولادة نظام عالمي جديد لم تتضح معالمه بعد، وتتوقف مكانة كل طرف أو دولة فيه على وعيه، وكيفية تصرفه، وفي الوقت المناسب. إن أهم العوامل المحركة للتغيير الصراع والتنافس الأميركي الصيني على قيادة العالم، الأمر الذي أدى إلى ما يشبه الحرب الباردة، وما أدى إليه ذلك من تنافس وصراع إقليمي في مناطق عدة، بما فيها منطقتنا، حيث تشهد تنافسًا بين ثلاثة مشاريع (إيرانية تركية إسرائيلية)، رغم الاختلافات الجوهرية فيما بينها، وخصوصًا ما تمثّله إسرائيل…

    المزيد
  • من المسؤول عن تفشّي الوباء، وما الحل؟

    كتب هاني المصري: منذ أسابيع عدة، تقع الأراضي الفلسطينية في عين العاصفة لوباء كورونا في امتداد للموجة الأولى، أو الدخول في موجة ثانية أخطر بكثير من سابقتها، إذ بلغ عدد المصابين حتى الآن 7335، توفي منهم 41، وتشافى 1258، في حين يمكث في العناية المكثفة 16 مصابًا، بينما في الأشهر الثلاثة الأولى حتى بداية حزيران بلغ عدد المصابين 628، توفي منهم 5، وتعافى 527، وبقيت حينها 101 حالة نشطة. عزت الحكومة هذا الانتشار الكبير وامتداده إلى معظم المحافظات إلى أسباب عدة، أولها عدم التزام المواطنين بإجراءات الوقاية، خصوصًا في الأعراس وبيوت العزاء وغيرها، وإلى عدم سيطرتها على مناطق تخضع كليًا…

    المزيد
  • صفحة “المنسّق”… الاستعمار حين يبدو وسيمًا

    كتبت د.مليحة مسلماني: يعتمد المشروع الصهيونيّ برمّته، ومنذ نشوء الفكر والحركة الصهيونيَّيْن، على أداة رئيسيّة مهمّة في الترويج على نطاق عالميّ، لأهدافه الإحلاليّة والتوسّعيّة، ولصناعة صورة إسرائيل “الحضاريّة” و”الديمقراطيّة” و”المتطوّرة”، و”اليهوديّ الضحيّة”، مقابل صورة الفلسطينيّ “المتخلّف والإرهابيّ”. وبعد تطوّر وسائل التواصل والاتّصال، ومن بينها مواقع التواصل الاجتماعيّ، سرعان ما استغلّت دولة الاحتلال الفرصة، لتخترق سلطاتها هذه المواقع بصفحات تخاطب جماهير مختلفة وبلغات مختلفة. ومن بين هذه الصفحات ما يخاطب الجماهير العربيّة والفلسطينيّة، وما يستهدف بالدرجة الأولى وعيها. يأخذ هذا المقال من صفحة “المنسّق” نموذجًا لتحليل مضمون الصفحات التابعة لسلطات الاحتلال، ودلالاتها ورسائلها على فيسبوك ومواقع التواصل الاجتماعيّ الأخرى؛ فرغم اشتراك…

    المزيد
  • حول لقاء الرجوب – العاروري … إلى أين؟

    كتب د.ممدوح العكر: لا شك أنّ لقاء المؤتمر الصحفي الذي جمع القياديين البارزين في حركتي فتح وحماس، جبريل الرجوب وصالح العاروري، شكل مفاجأة لكل الأطراف المعنية بالقضية الفلسطينية وأولها بطبيعة الحال نحن الفلسطينيون. فقد طال إلحاح وانتظار شعبنا لليوم الذي نستعيد فيه وحدتنا الوطنية، خاصة في هذه الأيام التي تتعاظم فيها التحديات والأخطار المحدقة بقضيتنا، والتي لا يمكن التصدي لها وإفشالها من دون هذه الوحدة، حتى كاد اليأس يتسلل إلينا بأن استعادة هذه الوحدة باتت أمرًا بعيد المنال، لا سيما بعد فشل المحاولة إثر الأخرى نحو ذلك . ومن هنا كان الترحيب التلقائي الشعبي بهذه المفاجأة مقروًنا بالتخوف من أن…

    المزيد
  • ما بعد مؤتمر الرجوب – العاروري؟

    كتب هاني المصري: من الطبيعي أن يستقبل الشعب الفلسطيني ببرود، أو بترحيب مشوب بالحذر، ما جاء في المؤتمر الصحافي الذي عقده كل من جبريل الرجوب وصالح العاروري، والإعلان عن الاتفاق على وحدة ميدانية لمواجهة الضم ورؤية ترامب. فهذا المشهد شاهده الشعب مرات عدة، وسط الإعلان عن اتفاقات المصالحة، من اتفاق مكة، ومرورًا باتفاق القاهرة الأول، وإعلان الدوحة، وإعلان مخيّم الشاطئ، وليس انتهاء بإعلان القاهرة الثاني في تشرين الأول 2017، وما بينها من جولات ولقاءات شهدتها موسكو وصنعاء وبيروت وداكار، وما رافقها من عدد لا حصر له من الاجتماعات والمؤتمرات والورشات والندوات وتقديم الأوراق البحثية والسياساتية في مختلف أنحاء العالم، لم…

    المزيد
  • تسليم السلاح لأصحابه مهمّة وطنية عليا

    كتب سهيل كيوان: يبدو كلُّ شيءٍ غريبًا وغير مفهوم ضمنًا في واقع الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ويصعب حتى على محلّلين سياسيين تفسير بعض جزئياته، فقوة الحركة الصهيونية ليست في التفوّق العسكري فقط، بل في المراوغة وخلط الأوراق، وتركيز الجهود على حرمان الفلسطيني من حقيقة كونه الضحية، وتصويره جلادًا، أو إرهابيًا يرفض اليدَ الممدودة للسّلام. لقد ناضل الشعب الفلسطيني كثيرًا ليظهر الحقيقة البسيطة بأنه ضحية احتلال، وهذا لم يكن سهلا في مواجهة حركة تعمل بذكاء وتدرس خطواتها، حيث القرارات تُتّخذ بالتشاور، وبعد أخذ آراء متعددة ونقاش مستفيض. لقد نجح الفلسطينيون بدماء شهدائهم وأسراهم ومعاناتهم، في مهمّة توضيح هذه النقطة الحاسمة، هذا برز…

    المزيد
  • ضم أو عدم ضم … سلطة أو لا سلطة

    كتب هاني المصري: غدًا الأول من تمّوز، هو الموعد المحدد في برنامج الحكومة الإسرائيلية للبدء بالشروع في الضّم. وحتى الآن من غير الواضح ولا المحسوم متى وما الخطوة التي سيقدم عليها بنيامين نتنياهو في ظل المعارضة الداخلية والخارجية للضم، مع أنّ السيناريو المحتمل أن تبدأ الخطة بضم جزئي ورمزي، من خلال ضم كتلة أو كتل استيطانية، على أمل ألّا يؤدي ذلك إلى تدهور أمني، والإضرار بالعلاقات الإسرائيلية مع كل من الأردن ومصر وأوروبا والأمم المتحدة، وإلى تجميد مسيرة التطبيع العربي بعد أن وصلت اللقمة إلى الفم، وحلّ السلطة أو انهيارها، في ظل إعلان القيادة الفلسطينية أنّ ضمّ شبر يساوي ضم…

    المزيد
  • سيناريوهات الضم وأوهام المفاوضات

    كتب هاني المصري: يقترب الأول من تمّوز، وهو تاريخ حاسم، كونه يمكن أن يشهد الشروع الإسرائيلي في ضم 30% من مساحة الضفة الغربية وفق ما هو وارد في رؤية ترامب، أو تأجيله إلى وقت آخر مناسب أكثر، على أساس معادلة وقف الضم مقابل استئناف المفاوضات. لا أحد يعرف 100% إذا كان الضم سيحدث أم لا، وأين، وما حجمه – لدرجة نقل الصحافي يوسي فرتر عن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بأنه لا يعرف ماذا سيحدث – أما الواهمين والمنجمين والممسكين بمفاتيح معرفة المستقبل بيقين لا يأتيهم الشك أبدًا، فمنهم من يقول إن الضم لن يحدث حتمًا، والآخرون يقولون إنه سيحدث 100%. ويرجع…

    المزيد
  • مواجهة الضمّ، وثلاثة أوهام يجب تبديدها

    كتب د.مصطفى البرغوثي: يسابق رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وحليفه، الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الزمن؛ لفرض عملية الضمّ والتهويد لمعظم أراضي الضفة الغربية، بعد أن رسّخا ضمَّ القدس والجولان. ولا حاجة لانتظار الأول من تموز/ يوليو، فالعمليات التمهيدية لضم الأغوار ومناطق المستعمرات بدأت بوتيرة غير مسبوقة للتوسع الاستيطاني، ومصادرة الأراضي، وبالإعلان عن إجراء إحصاء لسكان مناطق الضم المقصودة، وبإغلاق حواجز مؤدية لمنطقة الأغوار في وجه الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية. ولا يجب الركون إلى بالونات التخدير التي يطلقها الإعلام الإسرائيلي حول خلافات أميركية- إسرائيلية لا وجود لها، فحكومة إسرائيل التي ضمت المتنافسين اللدودَيْن، نتنياهو ورئيس الحكومة البديل، بيني غانتس، لم…

    المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى